يلا يلا ! الصحة للجميع

مرحباً بكم في يوم الأسرة في علامة الصحة (hälsans tecken ).

داء السكري من النوع 2 هو مرض شائع جدًا.

هناك الكثير الذي يمكنك القيام به بنفسك لتشعر أنك بخير.

تعال وقابلنا نحن من البلدية ومركز الرعاية الصحي وسنخبرك بالمزيد!

23 أيلول الساعة 11-14

Rosengårdsskolan (مدرسة روسنغورد)، von Rosens väg 43

ترفيه موسيقي

دخول مجاني ولا حاجة للتسجيل

تذوق طعامًا جيدًا وصحيًا من Yallatrappa (يلّاترابا)

القراءة بصوت عالٍ وكرة القدم مع FC Rosengård (نادي كرة القدم روسنغورد)

مفاجآت للأطفال

داء السكري من النوع 2 - هكذا يعمل

ممرّضة السكري Tanja Markestål (تانيا ماركستول) تجيب عن الأسئلة.

ما هو داء السكري من النوع 2؟

داء السكري من النوع 2 يعني أن نسبة السكر في الدم تصبح مرتفعة للغاية لأن الجسم يصبح أقل تأثّراً بالأنسولين. الأنسولين هو هرمون ينظّم نسبة السكر في الدم. يتطوّر الداء تدريجيًا، ممّا يجعل الأعراض منتشرة. يمكن أن يكون التعب، زيادة العطش والتبول المتكرّر علامات على الإصابة بداء السكري من النوع 2. يمكن أن يؤدي إرتفاع مستوى السكر على المدى الطويل إلى ظهور أمراض مستتبعة على سبيل المثال في العين والقلب.

هل يمكن للمرء أن يفعل شيئًا بنفسه للوقاية من الداء؟

– هناك صلة قوية لكل من الإستعداد الوراثي والعادات الحياتية. يمكن للمرء أن يؤثر بنفسه على العادات الحياتية وبالتالي التقليل من أخطار الإصابة بالداء. عادة ما أوصي بالبدء بتغييرات صغيرة. إذا لم تكن نشطًا على الإطلاق، فابدأ بالمشي لمدة 10 دقائق كل يوم. أن تكون نشطًا بدنيًا في الحياة اليومية هو الأهم، والكثير من الجلوس بدون حركة ليس جيدًا لنا. عندما يتعلّق الأمر بالنظام الغذائي، ركّز على تناول الأطعمة المغذية التي تحبّها. المنتجات الغنيّة بالسكر مثل الكعك، الحلويات والبوظة ليست ضرورية للجسم. انظر إلى الصورة الكبيرة واعثر على توازن حياتك لتشعر بخير قدر الإمكان. يزيد القلق، التوتر وصعوبات النوم من مستوى هرمونات التوتّر، ممّا يزيد من خطر الإصابة بالداء. ينسى الكثيرون هذا الجزء ويعتقدون أن المرء يحتاج فقط إلى تغيير عادات النظام الغذائي والنشاط البدني.

ما الذي يجب أن تفكّر فيه إذا كنت مصابًا بداء السكري من النوع 2؟

– من المهم إجراء فحوصات منتظمة لدى الطبيب وممرّض السكري. علاج داء السكري من النوع 2 هو دواء وعادات حياتية جيّدة. كلاهما مهمان على حدٍّ سواء من أجل أن تشعر بخير، ولكن أيضًا لتجنّب الأمراض المستتبعة. إذا كنت بحاجة إلى إجراء تغييرات، فابدأ بالتغييرات التي تشعر أنه يمكنك التحكّم بها. إبدأ ببعض أشكال النشاط البدني، مثل صعود الدرج بدلاً من المصعد. تناول طعاماً صحّياً ولذيذاً يُشعرك بالشبع. إلق نظرة على ما يجعل صحّتك جيّدة واجتهد من أجل نمط حياة متوازن يناسبك ويفيدك.

ملخص نصائح تانيا

  • تواصل مع مركز الرعاية الصحية الخاص بك إذا كنت قلقًا بشأن أن تصاب بالداء أو لديك أعراض قد تشير إلى داء السكري من النوع 2.
  • النظام الغذائي، النشاط البدني، عادات النوم الجيدة وصحّتك النفسية، كلّها ركائز مهمّة يُبنى عليها في الوقاية من داء السكري من النوع 2.
  • إبدأ بتغييرات صغيرة لديك قدرة إنجازها.
  • تناول طعاماً جيداً ومغذياً. قلّل من تناول السكر، كُلْ المزيد من الحبوب الكاملة، الأسماك والقشريات، الخضروات والفواكه، العدس، الحبوب ومنتجات الألبان القليلة الدسم. إستخدم زيت الزيتون وزيت الكانولا.
  • زد من نشاطك البدني. حسبُكَ تغيير بسيط لإحداث فرق. نزهة لمدة 10 دقائق أفضل من لا شيء.
  • جِدْ توازناً لحياتك بحيث تشعر أنك بخير تماماً. إذا وجدت هذا صعبًا – فاتصل بمركز الرعاية الصحية الخاص بك للحصول على الدعم والمساعدة.

مالمو تستجمع القوّة ضدّ داء السكري من النوع 2

يتزايد داء السكري من النوع 2 في جميع أنحاء العالم، وفي مالمو، تضاعف عدد الحالات في غضون ثماني سنوات. لإيجاد تدابير للتعامل مع هذا التحدّي، إنضمت مدينة Malmö (مالمو) إلى Cities Changing Diabetes, CCD (المدن المغيّرة لمرض السكري)، وهو تحالف معرفي مع مدن أخرى، جامعة مالمو، Novo Nordisk (نوفو نورديسك)، ومنطقة Skåne (سكونه).

ar